أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
24
أنساب الأشراف
بدر ! ! ! قال الحسن : فترضى عبيد الله بن أبي بكرة بالعراق ؟ قال معاوية : لا أرضى به . 33 - حدثني علي بن المغيرة الأثرم ، عن أبي عبيدة ، عن يونس بن حبيب قال : مدح شاعر الحسن بن علي فأعطاه عشرة آلاف درهم ! ! ! فقيل : أتعطيه عشرة آلاف درهم ؟ قال : إن خير المال ما وقي ( به ) العرض ، واكتسب به حسن الأحدوثة ، والله ما أخاف أن يقول : لست بابن رسول الله ولا ابن علي ولا ابن فاطمة ، ولكني أخاف أن يقول : إنك لا تشبه رسول الله ، ولا عليا ولا فاطمة ، والله إنهم لخير مني ، وأخرى إن الرجل أملني ورجاني . 34 - المدائني ، عن أبي جعدبة ، عن ابن أبي مليكة قال : تزوج الحسن بن عليّ خولة بنت منظور بن زبان بن سيّار بن عمرو الفزاريّ ( ظ ) فبات ليلة على سطح له اجم لا ستر له ، فشدّت خمارها برجله والطرف الآخر بخلخالها ، فقام من الليل فقال : ما هذا ؟ قالت : خفت أن تقوم بوسنك في الليل [ 1 ] فتسقط فأكون أشأم سخلة على / 442 / العرب ! ! ! فأحبها وأقام عندها سبعة أيام ، فقال ابن عمر : لم نر أبا محمد منذ أيام فانطلقوا بنا إليه ، فأتوه فقالت خولة : احتبسهم حتى نهيء لهم غداء . قال : نعم . قال ابن عمر : فابتدأ الحسن حديثا ألهانا بالاستماع إعجابا به حتى جاءنا بالطعام . فكانت خولة عند محمد بن طلحة ، فخلف عليها ( الحسن ) وكانت
--> [ 1 ] الوسن - كسبب - : الحاجة ، والجمع : أوسان . وهذا المعنى رواه أيضا في الحديث : ( 245 ) من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ج 12 ، ص 43 من طريق الخطيب نقلا عن المدائني .